الأقسامثواب الأعمال وعقابها وعللهاعلل الشرائع ومعاني الأخبار
معاني الأخبار · رقم ٣٥١

عَنْ هَذَا وَ اللَّهِ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَخْبِرْنِي- فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام بِرَسُولِ اللَّهِ شُرِّفَ وَ بِهِ ارْتَفَعَ وَ بِهِ وَصَلَ إِلَى إِطْفَاءِ نَارِ الشِّرْكِ وَ إِبْطَالِ كُلِّ مَعْبُودٍ دُونَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَوْ عَلَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِحَطِّ الْأَصْنَامِ لَكَانَ بِعَلِيٍّ عليه السلام مُرْتَفِعاً وَ شَرِيفاً وَ وَاصِلًا إِلَى حَطِّ الْأَصْنَامِ وَ لَوْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَكَانَ أَفْضَلَ مِنْهُ أَ لَا تَرَى أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ لَمَّا عَلَوْتُ ظَهْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم شُرِّفْتُ وَ ارْتَفَعْتُ حَتَّى لَوْ شِئْتُ أَنْ أَنَالَ السَّمَاءَ لَنِلْتُهَا أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الْمِصْبَاحَ هُوَ الَّذِي يُهْتَدَى بِهِ فِي الظُّلْمَةِ وَ انْبِعَاثُ فَرْعِهِ مِنَ أَصْلِهِ وَ قَدْ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام أَنَا مِنْ أَحْمَدَ كَالضَّوْءِ مِنَ الضَّوْءِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً صلى الله عليه وآله وسلم كَانَا نُوراً بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ قَبْلَ خَلْقِ الْخَلْقِ بِأَلْفَيْ عَامٍ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ النُّورَ رَأَتْ لَهُ أَصْلًا قَدِ انْشَعَبَ فِيهِ شُعَاعٌ لَامِعٌ فَقَالَتْ إِلَهَنَا وَ سَيِّدَنَا مَا هَذَا النُّورُ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِمْ هَذَا نُورٌ مِنْ نُورِي أَصْلُهُ نُبُوَّةٌ وَ فَرْعُهُ إِمَامَةٌ أَمَّا النُّبُوَّةُ فَلِمُحَمَّدٍ عَبْدِي وَ رَسُولِي وَ أَمَّا الْإِمَامَةُ فَلِعَلِيٍّ حُجَّتِي وَ وَلِيِّي وَ لَوْلَاهُمَا مَا خَلَقْتُ خَلْقِي أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَفَعَ يَدَيْ عَلِيٍّ عليه السلام بِغَدِيرِ خُمٍّ حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ إِلَى بَيَاضِ إِبْطَيْهِمَا فَجَعَلَهُ مَوْلَى الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامَهُمْ- وَ قَدِ احْتَمَلَ صلى الله عليه وآله وسلم الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليه السلام يَوْمَ حَظِيرَةِ بَنِي النَّجَّارِ فَلَمَّا قَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ نَاوِلْنِي أَحَدَهُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نِعْمَ الْحَامِلَانِ وَ نِعْمَ الرَّاكِبَانِ وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا وَ رُوِيَ فِي خَبَرٍ آخَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَمَلَ الْحَسَنَ وَ حَمَلَ جَبْرَئِيلُ الْحُسَيْنَ فَلِهَذَا قَالَ نِعْمَ الْحَامِلَانِ وَ إِنَّهُ عليه السلام كَانَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ فَأَطَالَ سَجْدَةً مِنْ سَجَدَاتِهِ فَلَمَّا سَلَّمَ قِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ أَطَلْتَ هَذِهِ السَّجْدَةَ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم نَعَمْ إِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَنْزِلَ وَ إِنَّمَا أَرَادَ عليه السلام بِذَلِكَ رَفْعَهُمْ وَ تَشْرِيفَهُمْ- فَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم رَسُولُ بَنِي آدَمَ وَ عَلِيٌّ ع

معاني الأخبار — الجزء 1 — ص 351 · باب معنى حمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام و عجز علي عن حمله

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.