⟨ق، الكتاب العتيق الغرويّ دُعَاءٌ وَ اسْتِغْفَارٌ⟩
اللَّهُمَّ إِنِّي أَرْجُو فَضْلَكَ وَ لَا أَرْجُو عَمَلِي وَ لَا أَخْشَى ظُلْمَكَ وَ أَخْشَى جَرِيرَتِي عَلَى نَفْسِي اللَّهُمَّ فَالرَّجَاءُ لِمَا قِبَلَكَ وَ الْخَشْيَةُ لِمَا قِبَلِي اللَّهُمَّ فَلَا يَغْلِبْ إِحْسَانَكَ صِغَرُ قُدْرَتِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَفَضَّلْتَ عَلَيَّ بِعِلْمٍ أُوتِيتُ بِهِ كَثِيراً مِنْ مَصَالِحِي وَ حَوَائِجِي فَكَمِّلْ بِالْعَوْنِ وَ التَّوْفِيقِ مَا قَصُرَ عَنْهُ عَمَلِي وَ طَاقَتِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ بَصِيرَةٍ وَ نَفَاذَ عَزِيمَةٍ وَ أَسْتَوْهِبُكَ سُلْطَاناً عَلَى نَفْسِي وَ بَصِيرَةً فِي أَمْرِي وَ الشِّفَاءَ مِنْ أَمْرَاضِ جِسْمِي وَ قَلْبِي اللَّهُمَّ لَا تَتْرُكْنِي وَ نَفْسِي فَإِنِّي أَضْعُفُ عَنْهَا وَ أَعِنِّي عَلَيْهَا بِعِصْمَةٍ مِنْكَ وَ تَوْفِيقٍ اللَّهُمَّ إِنَّنِي أَضْعُفُ عَنْ مُلْكِ نَفْسِي فَكَيْفَ أَصِلُ بِغَيْرِ مَعُونَتِكَ قَدْرَهُ عَلَى عُيُوبِي اللَّهُمَّ فَالْطُفْ لِي فِي جَمِيعِ أَمْرِي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى حَوْلِي وَ أَحْسِنْ إِلَيَّ فِي دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي اللَّهُمَّ إِنَّنِي أُرِيدُ الْخَيْرَ وَ يَصْعُبُ عَلَيَّ فِعْلُهُ فَأَعِنِّي عَلَيْهِ وَ وَفِّقْنِي لَهُ وَ أَكْرَهُ النَّشْرَ وَ يَجْذِبُنِي هَوَايَ إِلَيْهِ فَاعْصِمْنِي مِنْهُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَفَضَّلْتَ عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتَ بِهِ صَلَاحِي وَ لَمْ أَسْأَلْكَ وَ لَا اسْتَحْقَقْتُهُ مِنْكَ فَلَا يَمْنَعُكَ عَنْ إِجَابَتِي تَقْصِيرِي عَنِ اسْتِحْقَاقِ مَا أَسْأَلُكَ فِيهِ كَمَا لَمْ يَمْنَعْكَ مِنِ ابْتِدَايَ بِالْإِحْسَانِ أَنِّي
بحار الأنوار — الجزء 92 — ص 415 · باب 129 الدعوات المأثورة غير الموقتة و فيه الدعوات الجامعة للمقاصد و بعض الأدعية التي لها أسماء معروفة و ما يناسب ذلك