وَ نَهَى صلى الله عليه وآله وسلم عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الْأَهْلِ وَ الْمَالِ قال الأصمعي أصل التبقر التوسع و التفتح و منه يقال بقرت بطنه إنما هو شققته و فتحته و سمي أبو جعفر الباقر لأنه بقر العلم أي شقه و فتحه.
وَ نَهَى صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ يُدَبِّحَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ كَمَا يُدَبِّحُ الْحِمَارُ و معناه أن يطأطئ الرجل رأسه في الركوع حتى يكون أخفض من ظهره و كان صلى الله عليه وآله وسلم إذا ركع لم يصوب رأسه و لم يقنعه معناه أنه لم يرفعه حتى يكون أعلى من جسده و لكن بين ذلك و الإقناع رفع الرأس و إشخاصه قال الله تعالى مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ و الذي يستحب من هذا أن يستوي ظهر الرجل و رأسه في الركوع لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا ركع لو صب على ظهره ماء لاستقر - وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقُمْ صُلْبُهُ فِي رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ 281 وَ نَهَى صلى الله عليه وآله وسلم عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ و معنى الاختناث أن يثني أفواهها ثم يشرب منها و أصل الاختناث التكسر و من هذا سمي المخنث لتكسره و به سميت المرأة خنثى.
و معنى الحديث في النهي عن اختناث الأسقية يفسر على وجهين أحدهما أنه يخاف أن يكون فيه دابة و الذي دار عليه معنى الحديث أنه صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن أن يشرب من أفواهها.
وَ نَهَى صلى الله عليه وآله وسلم عَنِ الْجَدَادِ بِاللَّيْلِ
معاني الأخبار