* (................
) كان صلوات اللّه عليه..
و ناهضين برفع مناره و محافظين على أسراره بالصدق و الكذب فيما نقل عنه من أخباره و واضعين لمعجزاته و برهانه غير مترددين..
و تأويل الآيات و الروايات و لا محتاجين إلى..
المهمات لئلا يوقعهم فيما لا يعلمون قوله جل جلاله (أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى اَلْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لاََ يَهِدِّي إِلاََّ أَنْ يُهْدىََ فَمََا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) و ان يكونوا مصاحبين للألباب، و للسنة و الكتاب، و مصونين عن مفارقتهما في الأسباب و الآداب، لم يتجدد بينهم و بينهما فيما مضى و ما حضر من الأوقات، خطر العداوات، و لا كدر المعاقباث و المعاتبات، قد دل اللّه جل جلاله، و رسوله صلوات اللّه عليه و آله و سلم عليهم ببيان المقال، و لسان الحال مما وهب لهم من صفات الكمال، في الفعال و المقال.
سقط من نسخة الاصل التي بخط المؤلف بأكل الأرضة اسطر من الحمد للّه و الصلوات، و هي محل البياض في السطر الأول و الكلمات التي في بعض الصحائف.
و واصفين من المهمات و مصانين.
الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه — الجزء 1 — ص 17 · مقدمة المؤلف