و منها أن الحسن بن علي «ع» مأمور و فيه أحاديث من طرقهم كالتوراة و نوردها هنا منها من الكتاب الذي لنعيم بن حماد الذي أثنوا عليه، قال حدثنا هشيم عن يونس عن الحسن قال، قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم للحسين بن علي «ع» ابني هذا سيد و سيصلح اللّه على يديه فئتين من المسلمين عظيمتين، و منها أن صلح الحسن بن علي عليهما السلام لمعاوية كان منسوبا في الحديث إلى اللّه جل جلاله حيث قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلح اللّه فإذا كان جل جلاله هو الذي يصلح على يديه فأي درك يبقى عليه.
فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حماد في أن مولانا الحسن بن على عليهما السلام و الأئمة من أهل البيت عليهم السلام كانوا يريدون الخلافة كما أمرهم اللّه جل جلاله و على الوجه الذي يختارها لهم و معاوية و زياد كانوا يريدنها بالمغالبة، قال حدثنا صدقة الصنعاني عن رياح بن زيد عن معمر ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس قال: لما اصيب على «ع» و بايع الناس الحسن «ع» قال لي زياد أتريد أن يستقيم الأمر؟قال: قلت نعم، قال فاقتل فلانا و فلانا ثلاثة من أصحابه قال قلت أليس قد صلوا صلاة الغداة؟قال بلى، قال قلت فلا و اللّه ما إلى ذلك سبيل.
الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه — الجزء 1 — ص 25 · الحسن «ع» مأمور بالخروج على معاوية ثم الصلح