يقولون:
الصليب مدلنا بحرنا و المسيح ناصرنا فيصبحون و الخليج يابس فتضرب فيه الأخبية و يحسر البحر عن القسطنطينية و يحيط المسلمون بمدينة الكفر ليلة الجمعة بالتحميد و التكبير و التهليل إلى الصباح ليس فيهم نائم و لا جالس فاذا طلع الفجر كبرّ المسلمون تكبيرة واحدة فقط ما بين البرجين فيقول الروم إنما نقاتل العرب و الآن نقاتل ربنا و قد هدم لهم مدينتنا و ضربها لهم فيمكثون بأيديهم و يكيلون الذهب بالأترسة و يقسمون الذرارى حتى يبلغ سهم الرجل منهم ثلاثمائة عذراء، و يتمتعوا بما في أيديهم ما شاء اللّه ثم يخرج الدجال حقا و يفتح اللّه القسطنطينية على يدي أقوام هم أولياء اللّه يرفع اللّه عنهم الموت و المرض و السقم حتى ينزل عليهم عيسى بن مريم فيقاتلون معه الدجال
الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه — الجزء 1 — ص 82 · في فتح البلاد و القسطنطينية و غنائمها