خضراء، يتناكحون و يضحكون أفتراكم مازكى أعمالكم التي تعملون اليوم و أنتم تنظرون إلى تلك الآية العظمى، و رب الكعبة لتعلمن أعمالكم و انتم تنظرون اليها.
فيما ذكره نعيم من حديث الترك.
قال حدثنا نعيم حدثنا الوليد عن سعيد بن بشير عن قتادة عن عقبة بن أوس عن عبد اللّه ابن عمر قال: يوشك بنو قنطورا ابن كنكر يخرجون فيسوقون أهل خراسان سوقا عنيفا حتى يوردوا خيولهم بنهر الابلة فيبعثون إلى أهل البصرة، أما أن تلحقوا بنا و أما أن تخلوها لنا، فتلحق بهم ثلاث، و بالاعراب ثلاث، و ثلاث بالشام.
في حديث آخر في البرد الشديد الذي يحدث عليهم، و ذكر نعيم في حديث عن كعب قال: ينزل الترك أمد و تشرب من الدجلة و الفرات يسعون في الجزيرة و أهل الإسلام من الحيرة لا يستطيعون لهم شيئا فيبعث اللّه عليهم ثلجا بغير كيل فيه حر من ريح شديد و جليد فاذا هم خامدون فاذا أقاموا أيام أمير أهل الإسلام في الناس فيقول: يا أهل الإسلام الاقوم يهبون أنفسهم للّه فينظرون ما فعل القوم فيبتدر عشرة فوارس فيتجهزون اليهم فاذا هم خامدون فيرجعون فيقولون ان اللّه قد أهلكهم و كفاكم هلكوا من عند آخرهم.
و ذكر نعيم باسناده في حديث آخر عن كعب قال: ليردن الترك الجزيرة حتى تسقى خيلهم من الفرات فيبعث اللّه عليهم الطاعون فيقتلهم قال فلا يفلت منهم إلا رجل واحد.
-لعله: فيسيرون
الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه — الجزء 1 — ص 90 · حديث نار الحجاز التي تضيء بها أعناق الإبل