و ذكر نعيم في حديث آخر عن الحكم عن عيينة قال: يخرجون فلا ينهنهم دون الفرات شىء أصحاب ملاحمهم و فرسان الناس يومئذ قيس عيلان فتستأصلهم لا ترك بعدها.
و ذكر نعيم في حديث آخر عن مكحول عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم للترك خرجتان: خرجة منها إخراب آذربيجان، و خرجة يخرجون في الجزيرة يخفون دواب الحجاز فينصر اللّه المسلمين فيهم ذبح اللّه الأعظم لا ترك بعدها.
و ذكر نعيم في حديث آخر عن عبد اللّه بن عمر سمعته يقول: يوشك بنو قنطورا يسوقون أهل خراسان و أهل سجستان سوقا عنيفا حتى يربطوا دوابهم بنخل الابلة فيبعثون إلى أهل البصرة أن خلوا لنا أرضكم أو ننزل بكم فيفترقون على ثلاث فرق: فرقة تلحق بالعرب و فرقة تلحق بالشام، و فرقة بعدوها.
و إمارة ذلك إذا طبقت الأرض إمارة السفهاء.
و ذكر نعيم في حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: أرض يقال لها البصرة أو البصيرة يأتيهم بنو قنطورا حتى ينزلوا بنهر يقال له دجلة ذي نخل فيفترق ثلاث فرق: فرقة تلحق بأصلها فهلكوا، و فرقة تأخذ على أنفسها فكفروا، و فرقة تجعل عيالاتها خلف ظهورها، فيقاتلونهم يفتح اللّه على نفسهم.
و ذكر نعيم في حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: -في نسخة: ذوات الحجال،
الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه — الجزء 1 — ص 91 · حديث نار الحجاز التي تضيء بها أعناق الإبل