يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن الطاووس:
هذا آخر ما علقناه من كتاب الفتن لنعيم بن حماد المدني في الإصدار و الإيراد و كان آخر الفراغ منه يوم الاثنين خامس عشر من المحرم سنة ثلاث و ستين و ستمائة في داري بالحلة و قد حضرت من بغداد قاصدا لزيارة مولانا الحسين و مولانا علي صلوات اللّه جل جلاله على أرواحهما المعظمة النبوية و أقمت بالحلة أياما لمهمات دينية فمن وقف على شيء مما ذكرناه و رآه يخالف الحق الذي كنا رويناه أو عرفناه فالدرك على من رواه و نحن بريئون من الملامة في الدنيا و يوم القيامة فاننا قصدنا كشف ما أشار اليه فان المصنف نعيم بن حماد ما هو من رجال شيعة أهل بيت النبي صلوات اللّه عليه و آله.
و الحمد للّه رب العالمين، و صلاته على سيد المرسلين محمد النبي و آله الطاهرين.
-و انما قدمت ذكر مولانا الحسين على مولانا علي عليهم السلام لأني لما وصلت من بغداد زرت الحسين أولا ثم مولانا علي «ع»
الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه — الجزء 1 — ص 102 · في حديث غريب عجيب في خروج الدابة و قتل إبليس