* و صلاته على سيد المرسلين محمد النبي و آله الطاهرين.
يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن الطاووس العلوي الفاطمي: أحمد اللّه جل جلاله بلسان حال كل حال، منذ شملتني نعمه جل جلاله و مع دوام نعمائه لا يزال، على الدوام و الإتصال، و المضاعفة إلى ما لا نهاية له من الحمد على أبلغ صفاته في الكمال، و أشهد أن لا إله إلا هو، شهادة مكملة الإخلاص، و محملة لما وهب المنعم بها من خلع الإختصاص و أشهد أن جدي محمد صلوات اللّه عليه و آله أشرف و أعرف من اتصف باسرارها و أنوارها و هدى إلى علو منارها، و أشهد أن نوابه عليهم السلام في حفظ ناموسها و شعارها، و صيانتها عمن يهجم على التحيّل في كشف شموسها و أقمارها، يجب أن يكونوا سائرين على مراكب القوة، و في مواكب النبوة، و عليهم خلع العصمة و الجلالة و سلاح صاحب الرسالة لتقوى هممهم على ما قوى عليه و يسيروا على منهاجه دافعين بخطر من يريد منهم مما قصدوا اليه ليتم تصديق ما نطق به القرآن المصون في قوله جل جلاله (وَ اَللََّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْكََافِرُونَ).
الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه — الجزء 1 — ص 103 · القسم الثاني