و سيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء، قيل و ما الغرباء؟قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في أن العلم ينفذ و لا يبقى بقاء الكتاب قال: حدثنا أبو علي الحسن بن الحباب المقرى قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال: حدثنا حماد بن سلمة عن الحجاج عن الوليد بن أبي مالك عن القاسم بن عبد الرحمان عن أبي امامة ان رسول اللّه «ص» قال: خذوا العلم قبل أن ينفذ قالوا و كيف ينفذ و فينا كتاب اللّه؟فغضب لا يغضبه اللّه ثم قال: ثكلتكم أمهاتكم أو لم تكن التوراة و الانجيل في بني اسرائيل، ثم لم تغن عنهم شيئا ان ذهاب العلم ذهاب حملته قالها ثلاثا.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في مدح العقل ذكر باسناده قال: قال رسول اللّه «ص» لما خلق اللّه العقل قال له: أدبر فادبر ثم قال له أقبل فاقبل فقال له تبارك و تعالى ما خلقت خلقا هو أحب إلي منك و لا أكرم علي منك، فبك آخذو بك أعطى و بك أعرف لك الثواب و عليك العقاب.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا في أنه يأتي زمان يعرج فيه بعقول الناس و ذكر باسناده عن حذيفة قال: قال رسول اللّه «ص» يأتي على الناس زمان يعرج فيه بعقول الناس حتى لا يرى أحد ذا عقل.
فيما نذكره من عذاب القبر و الجريدتين مع الأموات من كتاب الفتن للسليلي قال: حدثنا أحمد بن عمر الوكيعي
الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه — الجزء 1 — ص 105 · القسم الثاني