فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي نهى مولانا علي عليه السلام عن سكنى البصرة قال: حدثنا عمر بن عبد الوهاب قال حدثنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا الحسن بن علي عن القاسم ابن عمران عن سالم عن محمد بن علي عن أبيه عن جده عليهم السلام قال لا ترغبوا في سكنى البصرة فإنها تظهر بها عين تغرقها و ما حولها حتى لا ترى منها إلا مسجدها كأنه جؤجؤ سفينة.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا فيما جرى على البصرة و يجري و نحن نذكر منه ما بقي في الحديث من حوادثها، يقول فيه ثم قال الحسن وقع السيف وقع السيف فكم من عين باكية و كم من حرمة مستحلة و كم من غم نازل ثم قال هلك الضعيف هلك الضعيف قال: تجيئكم ريح صفراء من قبل القبلة فتدوم ثلاثة أيام و ليلتين حتى يصير الليل من شدة الصفرة مثل النهار المضيء و بعده يكون غرق البصرة ثم توقعوا آيات متواليات من السماء منظومات كنظم الخرز و أول الآيات الصواعق ثم الريح الصفراء ثم ريح دائم و صوت من السماء يموت فيه خلق و يكون بواسط هلاك كثير و تكون بالكوفة عجائب و بالاهواز زلازل فتكون بيوتهم قبورهم ثم تنقطع السبل فلا يخرج أحد من مدينة إلى مدينة.
ـ
الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه — الجزء 1 — ص 126 · نهي مولانا علي عن سكنى البصرة