فقال:
يابن رسول الله فكيف أختار الأدون!
بل أختار الأفضل: الكلمة التي أقهر بها عدو الله، وأذوده عن أولياء الله.
فقال الحسن بن علي عليهما السلام:
قد أحسنت الاختيار.
وعلّمه الكلمة، وأعطاه عشرين ألف درهم، فذهب فأفحم الرجل، فاتّصل خبره به عليه السلام، فقال له إذ حضره: يا عبدالله!ما ربح أحد مثل ربحك، ولا اكتسب أحد من الأودّاء مثل ما اكتسبت: مودّة الله أولاً، وموّدة محمّد صلى تفسير الامام...
وبحار الانوار في (ط)): عشرين ضعفاً يعني عشرين ألف درهم.
في (ط)): إذ حضر معه.
ثواب العلماء المجادلين الموالين _الاحتجاج / ج ١ اللّه عليه وآله وسلم وعليّ عله اللام ثانياً، ومودّة الطيّبين من آلهما ثالثاً، ومودّة ملائكة اللّٰه تعالى [المقربين] رابعاً، ومودّة إخوانك المؤمنين خامساً، واكتسبت بعدد كل مؤمن وكافر ما هو أفضل من الدنيا ألف مرّة، فهنيئاً لك هنيئاً.
وقال ابو محمد عليه السلام:
قال جعفر بن محمد عليهما السلام: من كان همّه في كسر النواصب عن المساكين من شيعتنا، الموالين حميّة لنا أهل البيت، يكسرهم عنهم ويكشف عن مخازيهم ويبين عوراتهم، ويفخم أمر محمّد صلى الله عليه وآله وسلم وآله، جعل اللّٰه تعالى همّة املاك الجنان في بناء قصوره ودوره، يستعمل بكلّ حرف من حروف حججه على أعداء اللّٰه أكثر من عدد أهل الدنيا أملاكاً، قوّة كلّ واحد تفضل عن حمل السماوات والأرضين، فكم من بناء!
وكم من نعمة!
وكم من قصور!
الأحتجاج