قال: حدثني عبد اللّه بن عبد الوهاب عن عبد الوهاب عن الحريري عن أبي نصرة عن جابر بن عبد اللّه عن حذيفة قال: يوشك أهل العراق ألاّ يجيء اليهم درهم و لا قفيز يمنعهم من ذلك العجم، و مثله يروى أهل الشام يمنعهم من ذلك الروم. فيما نذكره من خطبة مولانا علي بن أبي طالب «ع» المعروفة باللؤلؤة. ذكر السليلي أنه خطب بها قبل خروجه من البصرة بخمسة عشر يوما يذكر فيها ملوك بني العباس و ما بعدهم نقتصر منها على بعدهم و فيه ذكر المهدي؛ فقال فيها بعد تسمية ملوك بني العباس و تمت الفتنة الغبراء و القلادة الحمراء و في عنقها قائم الحق ثم يسفر عن وجه بيّن أصبحت الأقاليم كالقمر المضيء بين الكواكب الدراري، ألا و ان لخروجه علامات عشر فأولهن طلوع الكوكب المذنّب و يقارب من المجارى و أي قرب و يتبع به هرج و شغب فتلك أول علامات المغيّب و من العلامة الى العلامة عجب فاذا انقضت العلامات العشر فيها القمر الأزهر و تمت كلمة الإخلاص باللّه رب العالمين هذا آخر ما ذكره منها. فيما نذكره من خطبة اخرى لمولانا علي «ع» ذكرها السليلي عقيب هذه الخطبة نقتصر منها على ما بقي من الملاحم خطب بها على منبر الكوفة؛ فقال «ع» بعد التحميد العظيم و الثناء على الرسول الكريم سلوني: سلوني في العشر الأواخر من شهر رمضان قبل أن تفقدوني ثم ذكر الحوادث بعده و قتل الحسين صلوات اللّه عليه و قتل زيد ابن علي و إحراقه و تذريته في الرياح ثم بكى عليه السلام و ذكر زوال بني امية و ملك بني العباس ثم
الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه — الجزء 1 — ص 136 · معجزة النبي فيما جرت على حال العرب و العجم