الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه · رقم ١٥١

و بذله الأموال حثوا مقدار سبعة أشهر بين القسطنطينية و الدجال، قال حدثنا محمد بن جرير قال حدثنا ابن حميد قال حدثنا هارون عن عمر بن أبي قيس عن عاصم عن زر عن عبد اللّه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو لم يبق من الدنيا إلا ليلة لطوّل اللّه تلك الليلة حتى يملك هذه الأمة رجل من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي و اسم أبيه اسم أبي يملأها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا و يقسم المال بالسوية و يعيد اللّه الغنى في قلوب هذه الأمة فيجيئه الرجل فيسأله فيقول انطلق به الى السادن يعني الخازن فيحثوا له في حجره قال يقول حسبي، ما وسع في امة محمد صلى الله عليه وآله وسلم فيرده فيقول لا حاجة فيه فيقال له إنا لا نرجع في شيء أمضيناه فيمكث تسعا أو سبعا ثم لا خير في عيش الحياة بعده، و ذكر في حديث أسنده الى معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الملحمة العظمى فتح قسطنطينية و خروج الدجال في سبعة أشهر.

فيما نذكره من أحاديث الدجال و من أي موضع يخرج و خروجه و نزول عيسى بن مريم و صلاته خلف المهدي و صلاح الدنيا و زوال الأكدار منها.

أقول: ان الذي رواه السليلي في أحاديث الدجال من الفتن و انها إنما تحدث و قد ظهر المهدي «ع» و يكون عيسى «ع» و فيهما كفاية عن ذكر كل ما يقال و لكنما نذكر ما ينتهي امر الدجال إليه مع المهدي و عيسى بن مريم عليهما السلام، فنقول: ذكر أبو صالح السليلي في كتاب الفتن حدثنا هذا اسناده أخبرنا و يرويه الخطاط الدينوري قال:

الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه — الجزء 1 — ص 151 · في صفة أصحاب المهدي‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.