اتباع أصحاب الرأي.
رواه باسناده عن عمر بن الخطاب قال: أيها الناس اياكم و أصحاب الرأى فإن أصحاب الرأى أعداء السنة أعيتهم السنة أن يحفظوها و تلفت منهم أن يعوها فسألوها فاستحيوا أن يقولوا لا نعلم فإياكم و اياهم، و رواه من طرق اخرى بنحو هذا المعنى.
فيما ذكره زكريا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من افتراق امته ثلاثا و سبعين فرقة منها فرقة واحدة ناجية.
قال حدثنا محمد بن يحيى قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان و حدثنا على بن سلمة الليثي قال حدثنا داود الخفري قال حدثنا سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن زياد بن القاسم الإغريقي عن عبد اللّه بن عمر قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ليأتين على امتي ما أتى على بني اسرائيل حذو النعل بالنعل حتى لو كان من أتى امته علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك و ان بني اسرائيل تفرقت على اثنتين و سبعين فرقة و ان أمتي ستفترق على ثلاث و سبعين فرقة كلهم في النار إلا ملّة واحدة، قيل من هم يا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟قال: ما أنا عليه و أصحابي و في حديث آخر من كان على مثل ما أنا عليه و أصحابي اليوم، و رواه نحوه عدة طرق.
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من أحاديث النار ذكر عدة أحاديث في النيران التي تكون قبل يوم القيامة تحشر الناس إلى المحشر، و ذكر حديثا آخر باسناده قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم يوشك أن تخرج نار حسيل تضيء بها، أعناق الابل ببصرى و تسير سير بطىء الابل تقيم بالليل و تسير بالنهار حتى يقول الناس
الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه — الجزء 1 — ص 158 · القسم الثالث