فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من دعاء يسلم من دعا به من الأخطار، و روى باسناده عن ابن عباس قال من نزل به غم أو هم أو كرب أو خاف من سلطان ظلما فدعا بهذه الدعوات إلا استجيب له، قال تقول: اسألك بلا إله إلا أنت رب السماوات السبع و رب العرش العظيم و أسألك بلا إله إلا أنت رب العرش الكريم و أسألك بلا إله إلا أنت رب السماوات السبع و ما فيهن انك على كل شيء قدير ثم تسأل حاجتك.
يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاووس العلوي الفاطمي: و هذا آخر ما علقناه من الثلاث المجلدات في الفتن و ما يتجدد من المحن و الاحن و كلما صدق فيها الخبر، و العيان الأثر، فهو من آيات اللّه جل جلاله الباهرة و معجزات رسوله صلوات اللّه عليه و آله الظاهرة، و تعظيما لعترته الطاهرة، و زيادة في دلائل سعادة الدار الآخرة، و ما ظهر ان الخبر خلاف ما تضمنه معناه يكون الدرك على من ابتدأ الغلط فيما رواه او كان تعمد عليه درك الاعتماد، و خشية خطر يوم المعاد لدى المطلع أسرار العباد، و ان كان عن غير عمد منه فعسى اللّه جل جلاله أن يعفو عنه، فمن وقف على شيء مما ذكرنا، فليعلم اننا قصدنا كشف ما رأيناه و لا درك علينا فيما علقناه، و صلى اللّه على جدنا محمد رسول اللّه صلوات اللّه عليه و آله صلاة تبلغ من حقه أقصاه و رضا من اصطفاه و صلى اللّه على آله الطاهرين و الحمد للّه رب العالمين.
الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه — الجزء 1 — ص 181 · دعاء يسلم من دعا به من الأخطار