و من المجموع قال: دخل علي بن الحسين عليهما السلام على عمر بن عبد العزيز و عنده وجوه الناس، فلما قام من عنده قال عمر من أشرف الناس؟فقالوا أنتم أيها الأمير لكم الشرف في الجاهلية و الخلافة في الاسلام، قال كلا و اللّه؛ و لكن أشرف الناس هذا الذي قام من عندي آنفا، إنما أشرف الناس من أحب الناس أن يكونوا منه و لم يحب أن يكون من أحد، و هذه صورة هذا الرجل.
و من مجموع محمد بن الحسين المرزباني الذي قدمنا ذكره فيما قال من شعر مولانا علي فقال و له عليه السلام: و اذا بليت بعسرة فالبس لها # ثوب اليسار فان ذلك أحزم لا تشكون إلى العباد فإنما # تشكو الرحيم الى الذي لا يرحم قال و له عليه السلام: النفس تجزع أن تكون فقيرة # و الفقر خير من غنى يطغيها و غنى النفوس هو الكفاف فان أبت # فجميع ما في الأرض لا يكفيها قال و له عليه السلام: ما أحسن الدنيا و اقبالها # إذا أطاع اللّه من نالها
الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه — الجزء 1 — ص 191 · دخول علي بن الحسين على عمر بن عبد العزيز