الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه · رقم ١٩٣

و من المجموع المذكور قال: و من كلام الحسين «ع» كان أبي علما لمن جهل مذكرا لمن غفل لا يلفظ إلا الحق و ان أمر و لا يسيغ الباطل و إن حلا، شد عضده، و جاهد وحده، و آزر أخاه و قتل عداه و كشف عن وجهه الكربات و خاض دونه الغمرات فلما اختار اللّه لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم دار أنبيائه كرهته قريش فأهملهم إهمال الراعي لإبله فبايع الناس أبا بكر فمنحه و ده و بذل له نصحه و لما استخلف عمر كرهه قوم و رضيه آخرون فكان أبي فيمن أحب بيعته و لم يكره خلافته ثم بايع الناس عثمان و هم لا يستغنون عن مشورته و حضوره ثم قتل عثمان فلم ير أحدا يقوم مقامه و لو رآه لسلم الأمر إليه و لم ير حريصا عليه فتسلم الامارة لإقامة حدود عطلت و لدلالة على معارف أنكرت و جهلت و انفتقت عليه أعلام النفاق و رايات الشقاق عندما ضحكت لهم الدنيا و تزينت بأحسن زينتها فلم يزل يفتق ما رتقوا و يرتق ما فتقوا حتى قبضه اللّه على خير حالاته و أفضل ساعاته.

أقول: ان كان هذا الحديث صحيحا فمعنى قوله «ع» ان مولانا

الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه — الجزء 1 — ص 193 · قول الحسين كان أبي علما لمن جهل‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.