الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه · رقم ٢١٠

و من المجموع ما هذا لفظه: قيل بينا عمر بن عبد العزيز جالس في مجلسه إذ دخل حاجبه و معه إمرأة ادماء طويلة حسنة الجسم و القامة و رجلان متعلقان بها و معهم كتاب من ميمون بن مهران الى عمر فدفعوا اليه الكتاب ففضه فاذا فيه: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ* الى أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز من ميمون بن مهران، سلام عليك و رحمة اللّه و بركاته أما بعد: فانه ورد علينا امر ضاقت به الصدور و عجزت عنه الاوساع و هربنا بانفسنا و وكلناه الى عالمه، يقول عز و جل (وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى اَلرَّسُولِ وَ إِلىََ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ اَلَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ) و هذه المرأة و الرجلان أحدهما زوجها و الآخر أبوها زعم ان زوجها حلف بطلاقها ان على بن أبي طالب «ع» خير هذه الامة و أولاها برسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم؛ و زعم أبوها انها برئت منه و انه لا يجوز له في دينه أن يتخذه ظهرا لأنها صارت عليه كأمه؛ و ان الزوج يقول له: كذبت و أثمت لقد بر قسمي و صدقت مقالتي و انها إمرأتي على رغم أنفك و غيظ قلبك فارتفعوا إليّ يختصمون في ذلك، فسألت الرجل عن يمينه فقال: نعم قد كان ذلك و قد حلفت بطلاقها ان عليا «ع» خير هذه الامة و أولاهم برسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم عرفه من عرفه و أنكره من أنكره فليغضب من غضب و ليرض من رضي و تسامع الناس بذلك فاجتمعوا اليه ان كانت الألسن مجتمعة فالقلوب شتى و قد علمت يا أمير المؤمنين اختلاف

الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه — الجزء 1 — ص 210 · قصة المرأة مع عمر بن عبد العزيز

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.