خم، سميت بواقعة الغدير واشتهر في جميع الأجيال بهذا الاسم وجاء في القصائد والأشعار بهذا العنوان.
لم يكن يوم الغدير أول يوم نوه فيه النبي الأكرم بمقام علي وفضله ومنقبته، ولا آخره بل كانت النبوة والإمامة منذ فجر الدعوة الإلهية صنوين.
فقد أصرح النبي بإمامة وصيه ووزارة وزيره يوم جهر بدعوته بين قومه وأسرته في السنة الثالثة من بعثته، يوم أمره سبحانه بإنذار الأقربين من عشيرته.
فدعى الأقربين إلى داره فخاطبهم بقوله: المائدة / 67.
وتسمى الآية آية البلاغ لاشتماله على لفظة بلغ.
راجع للوقوف على مصادر نزولها في حق الإمام علي ( عليه السلام ) كتب الحديث والتفسير وكفانا في ذلك ما حققه الشيخ الأكبر الأميني في كتابه " الغدير " ج 229.
لاحظ مصادر حديث الغدير في موسوعة " الغدير " ج 151.
المائدة / 3.
[ * ] - - " والله الذي لا إله إلا هو إني رسول الله إليكم خاصة وإلى الناس عامة..
فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم فأحجم القوم عنها جميعا وقلت واني لأحدثهم سنا، وارمصهم عينا..
انا يا نبي الله..
فاخذ برقبتي ثم قال: ان هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم ".
كان النبي الأعظم واقفا على خطورة الموقف وعظم مقام القيادة فكان يعرف زعيم الأمة والقائم بعده بأعباء الخلافة حينا " بعد حين، بأساليب مختلفة فتارة يشبهه بهارون وأخرى بأنه وأولاده أحد الثقلين وثالثة بأنهم كسفينة نوح (
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي