) إلى غير ذلك من نصوصه المباركة حول إمام المتقين وأولاده المعصومين.
كل ذلك يعرب عن أن النبي لم يترك مسألة الوصاية سدى ولم يفوضه إلى شورى الأمة ومفاوضاتها أو منافساتها أو إلى بيعة رجل أو رجلين أو بيعة عدة من المهاجرين والأنصار بل عالج مسألة الخلافة في حياته بأحسن الوجوه والأساليب وعرف الأمة زعيمها وقائدها من بعده في أخريات أيامه الشريفة في محتشد عظيم لم يكن له نظير في تاريخ الرسالة حتى ينقله الحاضرون - عند وصولهم إلى أوطانهم - إلى الغائبين وينتشر خبر الولاية بين الأمة جمعاء حتى لا يبقى لمريب ريب.
تاريخ الطبري ج و مسند الإمام أحمد.
مستدرك الحاكم ج وصححه الذهبي في تلخيصه على شرط مسلم.
مسند الإمام احمد ج و 189.
من حديث زيد بن ثابت بطريقين صحيحين.
مستدرك الحاكم ج 3، من حديث أبي ذر.
[ * ] مكتبة الشبكة الصفحة التالية الصفحة السابقة فهرس الكتاب فضائل الإمام علي ومناقبه في كتب الحديث رمادي أبيض تريكواز رمادي وسط بيج برونزي بيج_2 المناقب - الموفق الخوارزمي - ص 10: فضائل الإمام ومناقبه في كتب الحديث: هذا ما دفع النبي الأكرم إلى تنصيب القائد المحنك لمسند الخلافة كما دفعه إلى التعريف بفضائله ومناقبه في مواطن شتى ليقطع
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي