أهل الجنة، ومصرف الأعنة، واللاعب بالأسنة، ساد انفاق النفاق، شاق جماجم ذوى الشقاق، سيد العرب، وموضع العجب، المخصوص بأشرف النسب، الهاشمي الأم والأب، المفترع أبكار الخطب، نفس رسول الله صلى الله عليه وآله يوم المباهلة، وساعده المساعد يوم المصاولة، وخطيبه المصقع يوم المقاولة، وخليفته في مهاده، وموضع سره في اصداره وايراده، وملين عرائك اضداده، وابو أولاده، وواسطة قلادة الفتوة، ونقطة دائرة المروة، وملتقى شرفي الأبوة والبنوة، ووارث علم النبوة، وسيف الله المسلول، وجواد الخلق المأمول، ليث الغابة، وأقضى الصحابة، والحصن الحصين، والخليفة الأمين، أعلم من فوق رقعة الغبراء وتحت أديم السماء، المستأنس بالمناجاة في ظلمة الليلة الليلاء: هذى المكارم لا قعبان من لبن * شيبا بماء فعادا بعد أبوالا راقع مدرعته والدنيا بأسرها قائمة بين يديه حتى استحيى من راقعها [ منزه ] نفسه النفيسة عن الدنيا الدنية ومصارعها، ومنبطها بلجام تقواه عن مطامعها وفاطمها بتهجدها عن وثير مضاجعها، أخو رسول الله صلى الله عليه وآله وابن عمه، وكاشف كربه وغمه، ومساهمه في طمه ورمه وبغضه بغض البتول، وولده ولد الرسول، هو من رسول الله صلى الله عليه وآله، دمه دمه، ولحمه لحمه، وعظمه عظمه، وعلمه علمه، وسلمه سلمه وحربه حربه وفرعه فرعه ونبعه نبعه ونجره نجره وفخره فخره وجده جده، وأنهار المصقع على وزن منبر: البليغ.
الوثير: اللين
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي