كيوان اقدام هممه، ومدحه جبريل من قرنه إلى قدمه، ومحرم أهل الحرمين بحرمه، واخضرت ربى الآمال من ديم كرمه.
شرى بنفسه عن قومه: تقدم بين ايديهم فقاتل عنهم - المنجد.
في [ و ]: بحر اللهى.
الطلي بضم أوله جمع طلية بالضم: صفحة العنق - لسان العرب.
القرى بكسر الأول: الإحسان إلى الضيف وغيره - لسان العرب.
أي اسخى العرب.
من داس: وطأ.
[ * ] - - نعم، هو أبو الحسن، القليل الوسن، الذي لم يسجد للوثن، هو عصرة المنجود، هو من الذين أحيوا أموات الآمال بحياء الجود هو من الذين: " سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ " هو محارب الكفرة والفجرة بالتنزيل والتأويل، هو الذي ذكره في التوراة والانجيل، هو الذي كان للمؤمنين وليا " حفيا " وللرسول في نسائه وصيا، وآمن به صبيا، هو الذي كان لجنود الحق سندا " ولانصار الدين يدا " وعضدا " ومددا " ولضعفاء المسلمين مجيرا "، ولأقوياء الكافرين مبيرا " ولكؤس العطاء على الفقراء مديرا "، الذي نزل فيه وفي أهل بيته: " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ".
" وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا " هو علي العلي، الوصي الولي، الهاشمي المكي المدني، الابطحي الطالبي الرضي المرضي المنافي العصامي، الاجودي، القوي الجري
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي