وآله أول يوم الاثنين، وصلت خديجة آخر يوم الاثنين، وصلى علي يوم الثلاثاء من الغد، وصلى مستخفيا قبل أن يصلي مع النبي [ أحد ] سبع سنين وأشهرا ".
قال " رض ":
هذا الحديث إن صح، فتأويله أنه صلى سبع سنين مع النبي صلى الله عليه وآله قبل جماعة تأخر إسلامها، لا أنه صلى سبع سنين قبل عبد الرحمان بن عوف وعثمان وسعد بن أبي وقاص وغيرهم وطلحة والزبير، فان هذه المدة التي بين إسلام هؤلاء وإسلام علي عليه السلام لا تمتد إلى هذه الغاية عند أصحاب التواريخ كلهم.
وبهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرني أبو الحسين بن للحديث مصادر كثيرة منها: فضائل الصحابة لابن حنبل - ح / تاريخ بغداد - تاريخ ابن عساكر ترجمة الإمام علي بن أبي طالب - ح خصائص النسائي ح / 1 وفيه: أنا أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وبهذا المعنى الرقم 2 و 3 و 4 وبهذه العبارة رواه أيضا البلاذري في انساب الأشراف و ح / 9 و 10.
تاريخ ابن عساكر ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام - ح / شواهد التنزيل للحافظ الحسكاني ح / 820 ونظيره في حديث صحيح الترمذي عن ابن عباس مع اختلاف يسير.
[ * ] - - الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال حدثنا الليث بن سعيد قال حدثني أبو الأسود، عن عروة قال: أسلم علي عليه
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي