وقال له:
أنت تبين لهم ما اشتبه عليهم بعدي.
وقال له:
أنت إمام كل مؤمن ومؤمنة، وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي.
وقال له:
أنت الذي وفي ر: الحسن.
شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني ح 7189.
في و: أبو منصور محمد بن محمد وأيضا فيه أبو بكر محمد بن عمر الحافظ.
[ * ] - - أنزل الله فيك: " وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ " وقال له: أنت الآخذ بسنتي والذاب عن ملتي.
وقال له:
أنا أول من تنشق الأرض عنه وأنت معي وقال له: أنا عند الحوض وأنت معي وقال له: أنا أول من يدخل الجنة وأنت معي، تدخلها والحسن والحسين وفاطمة.
وقال له:
ان الله تعالى أوحى إلي بان أقوم بفضلك، فقمت به في الناس وبلغتهم ما أمرني الله بتبليغه، وقال له: اتق الضغائن التي لك في صدور من لا يظهرها الا بعد موتي أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ثم بكى صلى الله عليه وآله فقيل مم بكاؤك يا رسول الله ؟
فقال أخبرني جبرئيل عليه السلام انهم يظلمونه، ويمنعونه حقه ويقاتلونه ويقتلون ولده ويظلمونهم بعده.
وأخبرني جبرئيل عن الله عزوجل: ان ذلك الظلم يزول إذا قام قائمهم، وعلت كلمتهم واجتمعت الأمة على محبتهم، وكان الشاني لهم قليلا، والكاره لهم ذليلا، وكثر المادح لهم، وذلك حين تغير البلاد وضعف العباد واليأس من الفرج، فعند ذلك يظهر القائم فيهم.
قال النبي صلى الله عليه وآله:
اسمه كاسمي واسم أبيه كإسم أبي
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي