ما أحسنها ولك في الجنة أحسن منها، ثم أتينا على حديقة أخرى فقلت: يا رسول الله ما أحسنها من حديقة فقال: لك في الجنة أحسن منها، حتى أتينا على سبع حدائق، أقول: يا رسول الله ما أحسنها فيقول: لك في الجنة أحسن منها، فلما خلا له الطريق اعتنقني وأجهش باكيا فقلت يا رسول الله ما يبكيك ؟
قال:
ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلا بعدي.
فقلت:
في سلامة من ديني ؟
قال:
في سلامة من دينك.
وأنبأني أبو العلاء هذا، أخبرنا الحسين بن أحمد المقري، أخبرنا أحمد ابن عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين، حدثنا أحمد بن الحسين ابن نصر، حدثنا إسماعيل بن عبيد، حدثنا محمد بن سلمة، عن تاريخ مدينة دمشق ترجمه الإمام علي عليه السلام.
أجهش للبكاء: تهيأ له.
فضائل الصحابة لابن حنبل - ح 1109 رواه الحاكم في المستدرك اقصر من ذلك ورواه أيضا ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ترجمة الإمام علي عليه السلام.
[ * ] - - محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه قال: اجتمع جعفر وعلي وزيد بن حارثة فقال جعفر: أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله.
فقال علي:
أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقال زيد: أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قالوا فانطلقوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فنسأله، قال أسامة، فاستأذنوا على رسول الله صلى الله عليه
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي