وآله وأنا عنده فقال: اخرج فانظر من هؤلاء ؟
فخرجت ثم جئت فقلت: هذا جعفر وعلي وزيد بن حارثة، يستأذنون فقال: ائذن لهم، فدخلوا فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وآله جئنا نسألك من أحب الناس إليك ؟
قال:
فاطمة قالوا: انما نسألك عن الرجال ؟
قال:
أما أنت يا جعفر، فيشبه خلقك خلقي وخلقك خلقي وأنت إلي ومن شجرتي.
وأما أنت يعني يا علي - فختني وأبو ولدي ومني والي وأحب القوم إلي.
وأخبرني الإمام الحافظ سيد الحفاظ شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي - فيما كتب إلي من همدان - أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الميداني الحافظ أخبرنا أبو محمد الخلال، حدثنا محمد بن عبد الله بن المطلب، حدثني أبو محمد الحسن بن نعيم بالطائف، حدثنا عقبة بن المنهال بن بحر أبو زياد، حدثنا عبد الله بن حميد، حدثني موسى بن إسماعيل بن موسى، عن أبيه، عن جده، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: جاءني جبرئيل من عند الله عزوجل بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض: إني افترضت محبة علي بن أبي طالب على خلقي عامة، فبلغهم ذلك عني.
رواه ابن حنبل في مسنده - وروى نظيره الجويني في فرائد السمطين / وذكر ابن المغازلي في مناقبه / 224 قطعة من الحديث.
[ * ] - - وأخبرني شهردار هذا اجازة [ أخبرني عبدوس بن عبد الله بن عبدوس التأني الهمداني بهمدان إجازة ] أخبرنا الشريف أبو طالب المفضل بن محمد
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي