وأنبأني مهذب الأئمة هذا، أخبرنا أبو القاسم نصر بن محمد بن علي بن زيرك المقري، أخبرنا والدي أبو بكر محمد، قال أبو علي عبد الرحمان بن محمد بن أحمد النيسابوري، حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله النانجي البغدادي، - من حفظة بدينور - حدثنا بن محمد بن جرير الطبري، حدثني محمد بن حميد الرازي، حدثنا العلاء بن الحسن الهمداني، حدثنا أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله - وسئل بأي لغة خاطبك ربك ليلة المعراج ؟
- فقال: خاطبني بلغة علي بن أبي طالب، فالهمني أن قلت يا رب خاطبتني أنت أم علي ؟
فقال يا أحمد أنا شئ ليس كالاشياء لا اقاس بالناس ولا أو صف بالشبهات، خلقتك من نوري وخلقت عليا " من نورك فاطلعت على سرائر قلبك فلم اجد في قلبك احب اليك من علي بن أبي طالب خاطبتك بلسانه كيما يطمئن قلبك.
المراسيل: في معجم الطبراني باسناده إلى فاطمة الزهراء عليها السلام قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الله عزوجل باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة، واني رسول الله صلى الله عليه وآله اليكم غير هائب تاريخ مدينة دمشق ترجمة الإمام علي عليه السلام.
لا يخفى ان أبا مخنف لوط بن يحيى لم يدرك ابن عمر.
فالظاهر سقوط الواسطة بينهما كما لا يخفى.
ورد نظيره في كتاب مائة منقبة لابن شاذان / ح 93.
[ * ] - - لقومي ولا محاب لقرابتي، هذا
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي