الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الكَبِيرُ " بكى حتى ارتفع نحيبه، ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: يا زر أمن علي دعائي، ثم قال: اللهم إني أسألك إخبات المخبتين، وإخلاص الموقنين، ومرافقة الأبرار، واستحقاق حقائق الإيمان، والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم ووجوب رحمتك وعزائم مغفرتك والفوز بالجنة والنجاة من النار، يا زر إذا ختمت القرآن فادع بهذا، فان حبيبي رسول الله أمرني بأن أدعو بهن عند ختم القرآن.
وأنبأني أبو العلاء الحافظ الحسن بن أحمد العطار الهمداني، أخبرنا الحسين بن أحمد المقري، أخبرني أحمد بن عبد الله الحافظ، حدثني حبيب بن الحسن، حدثني عبد الله بن أيوب القربي، حدثنا زكريا بن يحيى المنقري، حدثنا إسماعيل بن عباد المدني، عن شريك، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله: قال خرج النبي صلى الله عليه وآله من عند زينب بنت جحش فأتى بيت أم سلمة - وكان يومها من رسول الله صلى الله عليه وآله - فلم يلبث ان جاء علي، فدق الباب دقا " خفيا " فاستثبت رسول الله صلى الله الشورى: 22.
رواه أيضا " الكنجي في كفاية الطالب / 333 وأورده السيوطي في الدر المنثور.
في [ و ]: القرني..
وفيه أيضا: حدثنا زكريا بن يحيى المقري.
[ * ] - - عليه وآله الدق وأنكرته أم سلمة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: قومي
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي