كاشتباك العروق واصل الشجنة بالكسر والضم شعبة في غصن العروق من غصون الشجرة.
رواه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ترجمة الإمام علي عليه السلام ورواه أيضا " الجويني في فرائد السمطين وانظر أيضا " كفاية الطالب / 312.
[ * ] - - والخرق الذي فيه دهش من خرق الغزال إذا اطيف به فلزق بالأرض من الدهش، وأصابه خرق أي دهش، وفيه خرق وهو أخرق وهي خرقاء، وناقة خرقاء: لا تتعاهد مواضع قوائمها من الأرض، وريح خرقاء: لا تدوم على جهة في هبوبها.
وأخبرني سيد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي اجازة، أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني الحافظ، أخبرنا عبد الكريم بن محمد المحاملي، قال ذكر الحسن بن محمد بن بشر الخزاز الكوفي، حدثنا الحسين بن الحكم، حدثنا حسن بن الحسين العرني، حدثنا علي بن الحسن العبدي، عن محمد بن رستم أبي الصامت الضبي، عن زاذان أبي عمر، عن أبي ذر الغفاري " رض " قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو ببقيع الغرقد فقال: والذي نفسي بيده، إن فيكم رجلا " يقاتل الناس من بعدي على تأويل القرآن كما قاتلت المشركين على تنزيله، وهم يشهدون أن لا إله إلا الله فيكبر قتلهم على الناس، حتى يطعنوا على ولي الله ويسخطوا عمله كما سخط موسى أمر السفينة، وقتل الغلام وأمر الجدار، وكان خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار، لله رضى، وسخط ذلك موسى، أراد بالرجل علي بن أبي طالب عليه السلام (
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي