بن عبد العزيز والنخعي ومالك وإسحاق وأبو عبيد.
قال عمر بن عبد العزيز لا يقربها حتى ينظر بها حمل أم لا.
وانما قالوا ذلك، لأنها إن كانت حاملا " حين موته ورثه حملها، وان حدث الحمل بعد الموت لم يرثه.
فان كان للميت ولد أو أب أو جد لم يحتج إلى استبرائها لأن الحمل لا ميراث له ".
ولا يتوهم ان الأم تحجب الأخ عن الميراث فان الأخ والأخت لام إنما لا يرث بالابن أو الأب أو الجد.
كما هو مذكور في المسألة أعلاه.
وراجع أيضا " المجلد 7.
في [ و ]: فيها.
رواه الجويني في فرائد السمطين.
في [ و ]: محمد بن عبد الله التنوخي - ومعرة النعمان مدينة في سوريا، مسقط رأس الشاعر الفيلسوف أبو العلاء المعري - المستفاد من مراصد الاطلاع.
[ * ] - - محمد بن الحلبي، وقال المؤيد المعروف بالمصري - بحلب: حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسن - المعروف بابن أبي نضلة - الشيخ الصالح - قال حدثني أبي، حدثنا يعلى ابن عبيد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عبد الله بن عباس قال: استعدى رجل على علي بن أبي طالب عليه السلام إلى عمر بن الخطاب [ وكان علي جالسا " في مجلس عمر بن الخطاب ] فالتفت عمر إلى علي عليه السلام فقال: يا أبا الحسن، وقال المؤيد: قم يا أبا الحسن فاجلس مع خضمك، فقام علي عليه السلام فجلس مع خصمه فتناظرا، وانصرف الرجل ورجع علي عليه السلام إلى مجلسه فجلس فيه، فتبين عمر التغير في وجهه فقال له: يا أبا الحسن مالي أراك
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي