وآله اعطاه من غنائم حنين مائة من الإبل وأربعين أوقية فضة..
ولما فتحت دمشق أمره عمر عليها..
ولما احتضر استعمل أخاه معاوية على عمله فاقره عمر على ذلك احتراما " ليزيد وتنفيذا " لتوليه انظر أسد الغابة - سير أعلام النبلاء.
[ * ] - - الْمُحْسِنِينَ " فنحن من الذين آمنوا وأحسنوا، فكتب بأمرهم إلى عمر، فكتب إليه عمر: ان أتاك كتابي ليلا فلا تصبح حتى تبعث بهم إلي، وان أتاك نهارا " فلا تمس حتى تبعث بهم إلي، قال: فبعث بهم إليه فلما قدموا على عمر، سألهم كما سألهم، وردوا عليه كما ردوا على يزيد، فاستشار فيهم أصحاب النبي صلى الله عليه وآله، فردوا المشورة إليه قال: وعلي عليه السلام في القوم ساكت، فقال ما تقول يا أبا الحسن ؟
فقال أمير المؤمنين:
أرى انهم قوم افتروا على الله، وأحلوا ما حرم الله، فأرى أن تستتيبهم فان هم ثبتوا وزعموا ان الخمر حلال، ضربت أعناقهم، وان هم رجعوا ضربتهم ثمانين، بفريتهم على الله عزوجل، فدعاهم فاسمعهم مقالة علي فقال ما تقولون ؟
فقالوا:
نستغفر الله ونتوب إليه ونشهد أن الخمر حرام وانما شربناها ونحن نرى أنها حرام، فضربهم ثمانين ثمانين.
103 وبهذا الاسناد عن أبي سعد هذا أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المرزني بقراءتي، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمان بن أبي حاتم، حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القبطان، حدثنا عمرو بن حماد بن طلحة، حدثنا اسباط، عن سماك، عن
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي