الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

أي غصونه، ويقال أجفل الناس، وجفلوا وأنجفلوا: سرعوا في الهرب، وأتوهم، فجفلوهم عن مراكزهم: انهضوهم عنها بسرعة، ووقعت في الناس جفلة: إذا خافوا، فانجفلوا، ورجل اجفيل: جبان فرور، وظليم اجفيل وهم يدعون الجفلى وهي في [ ر ]: تريدون في الأصلين: قال ترقدون في المسجد " قلنا "..

ويجوز ان يكون في الأصل " قمنا "، ويكون ويؤيده ما ورد في تاريخ ابن عساكر رقم / 329 ففيه: اترقدون في المسجد..

فاجفلنا واجفل معنا علي.

عوسج: شجر الشوك له ثمر مدور فإذا عظم فهو الغرقد - مجمع البحرين.

روى الحاكم في المستدرك قطعة من الحديث.

[ * ] - - الدعوة العامة يجفلون إليها.

وأنبأني الإمام الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد القرشي الهمداني اجازة، أخبرنا محمود بن إسماعيل، أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن شاذان، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، حدثنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى وسليمان بن عبد الجبار قالا: حدثنا علي بن قادم، حدثنا جعفر بن زياد الأحمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن علي قال: وجعت وجعا " فأتيت النبي صلى الله عليه وآله فأنامني في مكانه وقام يصلي فألقى علي طرف ثوبه فصلى ما شاء الله ثم قال: بابن أبي طالب قد برأت فلا بأس عليك ما سألت الله شيئا " إلا سألت لك مثله، ولا سألت الله شيئا " إلا أعطانيه الا انه قال لا نبي بعدي.

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.