الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

البغوي، حدثني الحسن بن عليل العنزي، حدثنا محمد بن عبد الرحمان الذراع، حدثنا قيس بن حفص، حدثني علي بن الحسن، أبو الحسن العبدي، عن أبي هارون العبدي، عن أبى سعيد الخدري: ان النبي صلى الله عليه وآله يوم دعا الناس إلى غدير خم، أمر بما كان تحت الشجرة من الشوك فقم وذلك يوم الخميس، ثم دعا الناس إلى علي فأخذ بضبعه فرفعها حتى نظر الناس إلى بياض ابطه، ثم لم يتفرقا حتى نزلت " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا " " فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الله اكبر على إكمال الدين، وإتمام النعمة، ورضى الرب برسالاتي، والولاية لعلي، ثم قال: أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، فقال كتاب مائة منقبة لابن شاذان / نظيره في كنز العمال.

ما بين المعقوفتين ساقط من الأصلين لكن وجوده ضروري، راجع رقم / 165.

خم واد بين مكة والمدينة عند الجحفة به غدير عنده خطب النبي صلى الله عليه وآله.

قم الشئ قما: كنسه - لسان العرب.

المائدة: 3.

[ * ] - - حسان بن ثابت: ائذن لي يا رسول الله ان أقول أبياتا، قال: قل ببركة الله تعالى، فقال حسان بن ثابت: يا معشر مشيخة قريش، اسمعوا شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال: يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم وأسمع بالرسول مناديا

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.