جبرئيل أتاني من الله تعالى يأمر أن أوصي به عليا من بعدي، وكنت بين جبرئيل وعلي، وجبرئيل عن يميني وعلي عن شمالي، فأمرني جبرئيل أن آمر عليا " بما هو كائن بعدي إلى يوم القيامة، فاعذريني ولا تلوميني، ان الله عزوجل اختار من كل امة نبيا " واختار لكل نبي وصيا، فأنا نبي هذه الأمة وعلي وصيي في عترتي وأهل بيتي وأمتي من بعدي، فهذا ما شهدت من علي الآن، يا أبتاه فسبه أو دعه، فأقبل أبوها يناجي الليل والنهار ويقول: اللهم اغفر لي ما جهلت من أمر علي فان وليي ولي علي، وعدوي عدو علي، فتاب المولى توبة نصوحا، واقبل فيما بقي من دهره يدعو الله تعالى ان يغفر له.
وأخبرنا شهردار هذا اجازة، أخبرنا أبو الفتح عبدوس بن عبد الله ابن عبدوس الهمداني هذا كتابة، حدثنا أبو طاهر الحسين بن علي بن سلمة، حدثنا أبو الفرج الصامت بن محمد بن أحمد حدثني الحسن بن علي بن عاصم القرشي، حدثني صهيب بن عباد، حدثني أبي عن جعفر بن محمد، عن رواه أيضا " الجويني في فرائد السمطين.
[ * ] - - أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أتاني جبرئيل وقد نشر جناحيه، فإذا في احدهما مكتوب لا إله إلا الله [ محمد النبي ] ومكتوب على الآخر لا إله إلا الله علي الوصي.
وأخبرني شهردار هذا اجازة، أخبرنا عبدوس هذا اجازة، عن الشريف أبي طالب الفضل بن محمد بن طاهر
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي