أني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما اكبر من الآخر: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فانظروني كيف تخلفوني فيهما فانهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، ثم قال: ان الله عزوجل مولاي وأنا ولي كل مؤمن، ثم اخذ بيد علي فقال: من كنت وليه فهذا وليه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، فقلت أنت سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله ؟
فقال [ نعم ] وما كان في الدوحات أحد ابد بكسر الباء: غضب.
فضائل الصحابة وفيه: للفضل بن معقل بن سنان - مستدرك الصحيحين - مسند أحمد - أسد الغابة وفيه: معقل بن سنان.
الدوحة: الشجرة العظيمة المتسعة - لسان العرب.
[ * ] - - إلا قد رآه بعينه وسمعه باذنه قال " رض " يقال: قم البيت بالمقمة يقمه أي كنسه وجمع قمامه وقمامته، ومن مجازه قمت الشاة ما أصابت على وجه الأرض، واقتم ما على المائدة وتقممه لم يترك شيئا ".
ومن كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: ما خلقت ليشغلني اكل الطيبات كالبهيمة المربوطة، همها تقممها، والمرسلة شغلها علفها تكترش من اعلافها وتلهو عما يراد بها.
والثقل: متاع البيت وما حملوه على دوابهم، ويقال لفلان ثقل كثير أي متاع وخدم وحشم، والثقلان: الجن والإنس ويقال: خلفه يخلفه خلافة جاء بعده، وخلفه على أهله فأحسن الخلافة، ومات عنها زوجها فخلف عليها فلان: إذا تزوجها بعده، وخلفه بخير أو شر: ذكره به من غير حضرته واخلف الله
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي