" فقال الأسقف: لا نجد هذا فيما أوحي إلينا، قال فهبط جبرئيل عليه السلام بهذه " فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ " قال: أنصفت، فمتى نباهلك ؟
قال:
غدا إن شاء الله، فانصرفوا وقالوا: انظروا ان خرج في عدة من أصحابه فباهلوه فانه كذاب، وان خرج في خاصة من أهله، فلا تباهلوه فانه نبي، ولئن باهلنا لنهلكن.
وقالت النصارى:
والله إنا لنعلم انه النبي الذي كنا ننتظره ولئن باهلناه لنهلكن ولا نرجع إلى أهل ولا مال، قالت اليهود والنصارى: فيكف نعمل ؟
قال أبو الحرث الأسقف:
رأيناه رجلا " كريما " نغدوا عليه فنسأله ان يقيلنا، فلما أصبحوا بعث النبي صلى الله عليه وآله إلى أهل المدينة ومن حولها، فلم تبق تقدم برقم 143 فراجع.
و آل عمران: 60 - 61.
[ * ] - - بكر لم تر الشمس إلا خرجت وخرج رسول الله صلى الله عليه وآله، وعلي بين يديه والحسن عن يمينه قابضا بيده، والحسين عن شماله وفاطمة خلفه ثم قال: هلموا فهؤلاء أبناؤنا الحسن والحسين وهؤلاء أنفسنا لعلي ونفسه وهذه نساؤنا لفاطمة، قال فجعلوا يستترون بالأساطين ويستتر بعضهم ببعض، تخوفا أن يبدأهم بالملاعنة ثم أقبلوا حتى بركوا بين يديه، وقالوا أقلنا أقالك الله يا أبا القاسم، قال أقلتكم
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي