الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابمكارم الأخلاق
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

ثم رجع، فاخذها عمر فقاتل قتالا هو أشد من القتال الأول، ثم رجع، فاخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لأعطينها غدا " رجلا " يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، يأخذها عنوة، وليس ثم علي، فتطاولت لها قريش ورجا كل واحد منهم ان يكون صاحب ذلك، فأصبح وجاء علي على بعير له حتى أناخ قريبا " وهو أرمد قد عصب عينه بشقة برد قطرى، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: مالك ؟

قال رمدت بعدك، فقال ادن مني، فتفل في عينه فما وجعها حتى مضى لسبيله، ثم أعطاه الراية فنهض بالراية معه وعليه جبة أرجوان حمراء، قد أخرج خملها فأتى مدينة خيبر وخرج مرحب صاحب الحصن وعليه مغفر مظهر يماني، وحجر وقد ثقبه مثل البيضة على رأسه وهو يقول: قد علمت خيبر أنى مرحب * شاكى السلاح بطل مجرب إذا الليوث أقبلت تلهب * وأحجمت عن صولة المغلب قال علي عليه السلام: أنا الذي سمتني أمي حيدرة * هزبر غابات شديد القسورة أكيلكم بالسيف كيل السندرة فاختلفا ضربتين فضربه علي فقد الحجر والمغفر ورأسه، حتى وقع في أناخ الجمل: أبركه، برك البعير: ناخ في موضع فلزمه - مجمع البحرين.

البرود القطرية: حمر لها اعلام فيها بعض الخشونة - لسان العرب.

الخمل: الهدب، والهدب طرف الثوب الذي لم ينسج - المظهر: القوى الظهر.

في [ ر ] أكيلهم.

السندرة: مكيال واسع أي اقتلكم قتلا " واسعا " ذريعا

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.