العباس، عن عمار الدهنى، عن سالم بن أبي الجعد قال: ذكر النبي صلى الله عليه وآله خروج بعض أمهات المؤمنين، فضحكت عايشة فقال: انظري يا حميرا لا تكونين هي، ثم التفت إلى علي بن أبي طالب فقال: يا أبا الحسن ان وليت من أمرها [ شيئا " ] فارفق بها.
وأخبرني سيد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي - فيما كتب الي من همدان - أخبرنا أبو الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الهمداني كتابة، عن الشريف أبي طالب المفضل بن محمد بن طاهر الجعفري باصبهان، عن الحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك الاصبهاني، حدثنا محمد بن الحسين الدقاق البغدادي، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا إبراهيم بن الحسن التغلبي، حدثنا يحيى بن يعلى، حدثنا عمر بن يزيد، حدثنا عبد الله بن حنظلة، حدثنى شهر بن حوشب قال: كنت عند أم سلمة " رض " فسلم رجل، فقيل من أنت ؟
قال:
أنا أبو ثابت مولى أبي ذر، قالت: مرحبا " بأبي ثابت، أدخل فدخل فرحبت به فقالت: اين طار قلبك حين طارت القلوب مطايرها، قال مع علي بن أسد الغابة لابن أثير الجزري:.
مستدرك الصحيحين.
[ * ] - - أبي طالب عليه السلام، قالت وفقت والذي نفس أم سلمة بيده لسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: علي مع القرآن والقرآن مع علي، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، ولقد بعثت إبنى عمر، وابن أخي عبد الله - أبي أمية - وأمرتهما ان يقاتلا مع
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي