علي من قاتله ولولا أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرنا أن نقر في حجالنا أو في بيوتنا، لخرجت حتى أقف في صف علي.
وأخبرني أبو منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي هذا - فيما كتب إلي من همدان - أخبرنا عبدوس هذا كتابة، عن الشريف أبي طالب المفضل بن محمد بن طاهر الجعفري باصبهان، عن الحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك الاصبهاني، حدثنى محمد بن عبد الله بن الحسين، حدثنا علي بن الحسين بن إسماعيل، حدثنا محمد بن الوليد العقيلي، حدثنى قثم بن أبي قتادة الحراني، حدثنا وكيع، عن خالد النواء، عن الأصبغ بن نباتة قال: لما ان أصيب زيد بن صوحان يوم الجمل، أتاه علي وبه رمق، فوقف عليه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فهو لما به فقال: رحمك الله يا زيد، فوالله ما عرفناك إلا خفيف المؤنة، كثير المعونة، قال: فرفع إليه رأسه فقال وأنت، يرحمك الله، فوالله ما عرفتك إلا بالله عالما، وبآياته عارفا، والله ما قاتلت معك من جهل ولكني سمعت حذيفة بن اليمان يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: علي أمير البررة، وقاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله، ألا وان الحق معه، ألا وان الحق معه يتبعه، ألا فميلوا معه.
وأخبرنا الشيخ الزاهد الحافظ أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي نظيره في مستدرك الصحيحين و ورواه أيضا الجويني / في فرائد السمطين.
رواه الكشي في رجاله / 63 -
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي