الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

وخرجا من عنده فلم يلبثا إلا قليلا " حتى دخلوا عليه فقالوا ائذن لنا في العمرة ؟

قال:

ما تريدون العمرة ولكن تريدون الغدرة، قالوا كلا قال قد أذنت لكما، اذهبا، قال فخرجوا حتى أتوا مكة وكانت أم سلمة وعائشة بمكة فدخلوا على أم سلمة فقالوا لها وشكوا إليها فوقعت فيهما وقالت انتم تريدون الفتنة ونهتهم عن ذلك نهيا " شديدا "، قال فخرجوا من عندها حتى أتوا عائشة فقالوا لها مثل ذلك، وقالوا نريد أن تخرجي معنا نقاتل هذا الرجل قالت نعم.

- - قال فكتب أمير مكة إلى علي: أن طلحة والزبير جاءا فاخرجا عائشة، ما ندرى أين خرجوا بها فصعد المنبر فدعا الناس فقال: أنا كنت أعلم بكم فأبيتم، قالوا وما ذاك ؟

قال:

ان طلحة والزبير أتياني فذكرا حالهما، فقلت: ليس عندي شئ، فاستأذناني في العمرة، فقد أخرجا عائشة إلى البصرة تقاتلكم، قالوا: نحن معك فمرنا بأمرك، قال: ان هؤلاء يجتمعون عليكم وأرضكم شديدة، سيروا أنتم إليهم، وكتب إلى أمير الكوفة: يستنفر الناس قال: فاجتمعوا بالبصرة فقال علي: من يأخذ المصحف ثم يقول لهم ماذا تنقمون، تريقون دماءنا ودمائكم ؟

فقال رجل:

أنا يا أمير المؤمنين، قال: انك مقتول، قال: لا أبالي، قال: خذ المصحف قال: فذهب إليهم فقتلوه، ثم قال من الغد مثل ما قال بالأمس، فقال رجل: أنا، قال: انك مقتول كما قتل صاحبك بالأمس، قال: لا أبالى، قال فذهب فقتل، ثم قتل آخر كل يوم واحد فقال علي: قد حل

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.