الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

قال: فمد يدك أبايعك لأمير المؤمنين، فبسطت يدي فبايعني، ثم قضى نحبه فأتيت عليا " فأخبرته بمقالته، فقال: الله اكبر صدق الله ورسوله، أبي الله أن يدخله الجنة الا وبيعتي في عنقه، وأما الزبير بن العوام فانه أيضا " خرج يطلب بدم عثمان ثم تلهف على ذلك حين أحس الفتنة. قال: وذكر ابن أعثم في فتوحه: أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام كتب إلى طلحة والزبير قبل قتال الجمل أخذا " للحجة عليهما: أما بعد فقد علمتما إني لم أرد الناس حتى أرادوني، ولم أبايعهم حتى اكرهوني، وأنتما ممن أراد بيعتي وبايعوا، ولم تبايعا لسلطان غالب ولا لغرض مروج الذهب. رواه البلاذري في انساب الأشراف أطول من ذلك. [ * ] - - حاضر، فإن كنتما بايعتما طائعين، فتوبا إلى الله وارجعا عما أنتما عليه، وان كنتما مكروهين فقد جعلتما لي السبيل عليكما بإظهاركما الطاعة وكتمانكا المعصية، وأنت يا زبير فارس قريش، وأنت يا طلحة شيخ المهاجرين ودفعكما هذا الأمر قبل ان تدخلا فيه أوسع لكما من خروجكما منه بعد إقراركما وكتب إلى عائشة: أما بعد، فإنك قد خرجت من بيتك عاصية لله ولرسوله محمد صلى الله عليه وآله، تطلبين أمرا " كان عنك موضوعا " ثم تزعمين أنك تريدين الإصلاح بين المسلمين، فخبريني ما للنساء وقود العساكر والإصلاح بين الناس؟ وطلبت كما زعمت بدم عثمان وعثمان رجل من بني أمية، وأنت امرأة من بني تيم

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.