الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

بن مرة، ولعمر الله ان الذي عرضك للبلاء وحملك على المعصية لأعظم إليك ذنبا من قتلة عثمان، وما غضبت حتى أغضبت ولا هجت حتى هيجت، فاتق الله يا عائشة وارجعي إلى منزلك وأسبلي عليك سترك والسلام.

وروى: انه راسلهم مرة بعد أخرى ليكفوا عن الحرب، وحمل زيد ابن صوحان وعبد الله بن عباس رسالاته إليهم، فلما لم يجيبوا إلى ذلك جمع من تابعه من الناس من أهل بيعته فخطبهم فقال: يا أيها الناس إني قد تأنيت هؤلاء القوم وراقيتهم وناشدتهم كيما يرجعوا ويرتدعوا، فلم يفعلوا ولم يستجيبوا وقد بعثوا إلي ان ابرز إلى الطعان واثبت للجلاد وقد كنت وما اهدد بالحروب ولا أدعى إليها وقد أنصف من راماها، ولعمري لئن ابرقوا هكذا في الأصلين ولكن في شرح لنهج البلاغة لابن أبي الحديد: " لحرص حاضر " وفي شرح لنهج البلاغة لعبده: " لعرض حاضر " وفي هامشه: والعرض، بفتح فسكون - أو بالتحريك -: هو المتاع، وما سوى النقدين من المال ومعناه ولا لطمع في مال حاضر.

السبيل: الحجة.

شرح نهج البلاغة لعبده ولابن أبي الحديد الكتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة الدينوري.

[ * ] - - وأرعدوا فلقد عرفوني وراوا نكايتي القارة، أنا أبو الحسن الذي فللت حدهم، وفرقت جماعتهم فبذلك القلب القى عدوى وأنا على بينة من ربي لما وعدني من النصر والظفر، واني لعلى غير شبهة من أمري، ألا ان الموت لا يفوته المقيم ولا يعجزه الهارب، ومن لم يقتل يمت، وان أفضل الموت القتل، والذي نفس

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.