على بيده لألف ضربة بالسيف أهون علي من ميتة الفراش، ثم رفع يده إلى السماء وهو يقول: اللهم ان طلحة بن عبيدالله أعطاني صفقة يمينه طائعا ثم نكث بيعتي، اللهم فعاجله ولا تمهله، اللهم وان الزبير بن العوام قطع قرابتي ونكث عهدي وظاهر عدوي ونصب الحرب لي وهو يعلم انه ظالم لي، فاكفنيه كيف شئت وانى شئت. قال " رض " أنصف القارة من راماها، القارة قبيلة وهم عضل والديش وهم أبناء الهون بن خزيمة، سموا قارة لاجتماعهم والتفافهم، تشبيها " بالقارة التي هي الأكمة، وقد أراد الشداخ أن يفرقهم في قبائل كنانة فقال رجل منهم: دعونا قارة لا تنفرونا * فنجفل مثل إجفال الظليم أي دعونا مجتمعين، وكانوا رماة الحدق زعموا أن أربعين منهم أحسوا بشئ في الليلة المظلمة فرموه فأصبحوا فرأوا الأربعين سهما في هرة والتقى قاري وأسدي فقال القاري: ان شئت صارعتك، وأن شئت راميتك، وان شئت سابقتك، فاختار الأسدي المراماة، فقال القاري: قد علمت سلمى ومن والاها * إنا نصد الخيل من هواها قد أنصف القارة من راماها * إنا إذا ما فئة نلقاها نرد أولاها على أخراها * نردها دامية كلاها ثم انتزع القاري له بسهم فشك به فؤاده، ضربه أمير المؤمنين مثلا فيمن وفي [ ر ]: هزة وهو تصحيف. [ * ] - - أختار محاربته وهو ابن بجدتها فقد أنصفه. قال: ولما تقابل العسكران: عسكر أمير المؤمنين علي عليه السلام وعسكر أصحاب الجمل، جعل أهل البصرة يرمون أصحاب علي بالنبل
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي