الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

أضربكم ولو أرى عليا " * عممته أبيض مشرفيا " واسمرا " عنطنطا خطيا * ابكي عليه الولد والوليا و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد و و. [ * ] - - قال: فخرج إليه علي عليه السلام متنكرا وهو يقول: يا طالبا في حربه عليا * يمنحه أبيض مشرفيا أثبت لتلقاه بها عليا * مهذبا " سميدعا " كميا قال ثم حمل عليه علي فضربه ضربة على وجهه فرمى بنصف رأسه، وأنصرف علي يريد إلى أصحابه، فصاح به صائح من ورائه والتفت فإذا بعبدالله بن خلف الخزاعي - وهو صاحب منزل عائشة بالبصرة - فلما رآه علي عليه السلام عرفه فنادى: ما تشاء يابن خلف؟ قال هل لك في المبارزة؟ قال علي عليه السلام: ما اكره ذلك ولكن ويحك يابن خلف ما راحتك في القتل، وقد علمت من أنا، فقال عبد الله بن خلف، زرنى من بذخك يابن أبي طالب وادن منى لترى أينا يقتل صاحبه فثنى إليه علي عليه السلام عنان فرسه، قال: والتقيا للضراب فبدره عبد الله بن خلف بضربة، دفعها علي عليه السلام بححفته، ثم ضربه ضربة رمى بيمينه ثم ثناه بأخرى، فاطار قحف رأسه. قال " " العنطنط: الطويل المضطرب، والسميدع: السيد الكريم الموطأ الاكتاف. وجال الأشتر بين الصفين وقتل من شجعان أهل الجمل جماعة واحدا " بعد واحد مبارزة، وكذلك عمار بن ياسر ومحمد بن أبي بكر واشتبكت الحرب بين العسكرين واقتتلوا قتلا " شديدا " لم يسمع بمثله، وقطعت على خطام الجمل ثماني وتسعون يدا "، وصار الهودج كأنه

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.