الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

في [ ر ] اسفعه. في [ و ]: بالريح والوفر - والدفر: النتن. في [ ر ]: ان جاض في الأمر، وفي [ و ]: ان خاض لي الأمر. [ * ] - - لما تعرضت الدنيا عرضت لها * بحرص نفسي وفي الاطباع أدهان نفس تعف وأخرى الحرص يمنعها * والمرأ يأكل تبنا " وهو غرثان أما علي فدين ليس تشركه * دنيا وذاك له دنيا وسلطان فاخترت من طمعي دنيا على بصري * وما معي بالذي أختار برهان أنى لأعرف ما فيها وأبصره * وفي أيضا " لما أهواه ألوان لكن نفسي تحب العيش في شرف * وليس يرضى بذل النفس إنسان ثم إن عمرا " رحل إلى معاوية فمنعه ابنه عبد الله ووردان، فلم يمتنع فلما بلغ مفرق الطرق: طريق العراق وطريق الشام، قال له وردان: طريق العراق، طريق الآخرة، وطريق الشام طريق الدنيا، فايهما تسلك؟ قال طريق الشام. " قال ": كتب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قبل نهضته إلى صفين إلى معاوية لأخذ الحجة عليه. أما بعد: انه لزمتك بيعتي بالمدينة وأنت بالشام، لأنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بويعوا عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب ان يرد، وانما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإذا اجتمعوا على رجل فسموه إماما "، كان ذلك رضي الله، فان خرج من أمرهم خارج ردوه إلى ما خرج منه فان أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى واصلاه جهنم وساءت مصيرا ". وان طلحة والزبير بايعاني

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.