الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

أهل الشام على قتالك، اللهم إلا أن تدفع إليهم قتلة عثمان فيكفوا عنك وتجعل الأمر شورى بين المسلمين ويكون الشورى لأهل الشام، لا لأهل الحجاز، فأما فضلك في الإسلام وسابقتك وقرابتك برسول الله صلى الله عليه وآله وموضعك في قريش فلا ادفعه، وفي آخر الكتاب أبيات: أرى الشام تكره أهل العراق * وأهل العراق لهم كارهونا وكل لصاحبه مبغض * يرى كل ما كان من ذاك دينا نهج البلاغة - كتاب رقم 8 مع اختلاف في آخر الرواية - وقعة صفين - الإمامة والسياسة.

[ * ] - - إذا ما رمونا رميناهم * ودناهم مثل ما يقرضونا وقالوا علي إمام لنا * فقلنا رضينا ابن هند رضينا وقالوا نرى ان تدينوا له * فقلنا لهم لا نرى ان ندينا وكل يسر بما عنده * يرى غث ما في يديه سمينا فأمر علي عليه السلام ان يكتب عبد الله بن الحر جوابه.

فكتب: من عبد الله علي بن أبي طالب أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان، اما بعد ; فقد أتاني كتاب امرئ ليس له بصر يهديه، ولا قائد يرشده، دعاه الهوى فأجابه، وقاده [ الضلال ] فاتبعه، زعمت ان خطيئتي في عثمان أفسدت عليك بيعتي ولعمري ما كنت إلا كواحد من المهاجرين، وأوردت كما أوردوا، وأصدرت كما أصدروا، وما أمرت أمرا " يلزمني خطأ ولا كنت مع القوم.

واما قولك ان أهل الشام يحكمون في الشورى، فمن في الشام تحل له الخلافة والحكم على المسلمين، فإن سميت أحدا " منهم كذبك المهاجرون والأنصار.

واما قولك ان لي في الإسلام فضلا

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.