الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

نصرته حيا " لنصرته ولكنك تربصت به لتجعل ذلك سببا إلى وصولك إلى الملك، فغضب من [ كلامي ] فأردت ان يزيد غضبه فقلت لأبي هريرة: يا صاحب رسول الله إني أحلفك بالله الذي لا إله إلا هو، عالم الغيب والشهادة، وبحق حبيبه المصطفى عليه السلام ألا أخبرتني أشهدت غدير خم ؟

قال:

بلى شهدته، قلت فما سمعته [ يقول ] في علي ؟

قال:

سمعته يقول: من كنت مولاه فعلى مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، وأخذل من خذله، قلت له: فإذا أنت واليت عدوه وعاديت وليه، فتنفس أبو هريرة الصعداء وقال: " إنا لله وإنا إليه راجعون " فتغير معاوية عن الحب بكسر الأول: المحب والمحبوب.

( المنجد )، وقعة صفين و الإمامة والسياسة.

[ * ] - - حاله وغضب وقال: كف عن كلامك، فلا تستطيع ان تخدع أهل الشام بالكلام عن طلب دم عثمان، فانه قتل مظلوما " في حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وعند صاحبك قتلة عثمان، أغراهم به حتى قتلوه، فهم أنصاره ويده وعضده، وما كان عثمان [ ل ] يهدر دمه، فقال معاوية بن خديج الكندى وذو الكلاع وحوشب ومن معه: والله لننصرنك يا معاوية بطلب دمه حتى يحصل مرادنا، أو نقتل عن آخرنا فأقبلت إلى معاوية وقلت: معاوى لله من خلقه * عباد قلوبهم قاسية وقلبك من شر تلك القلوب * وليس المطيعة كالعاصية دع ابن خديج ودع حوشبا " * وذا كلع واقبل العافية فلم يصبر معاوية أن أتم الشعر بل غضب وصاح علي قال: ليت شعري أجئت

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.