الأقسامالحلال والحرام والأحكامالنكاح والطلاق
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

رسولا أم مشنعا؟ فانصرفت فأرسل علي إلى معاوية عبد الله بن بديل الخزاعي - وهو الذي فتح اصبهان في أيام عمر - وقال له يقول علي: لو كنت سبقتك إلى الماء لما منعتكه، وان منعك الماء محرم عليك، فدع أصحاب النبي صلى الله عليه وآله ليشربوا ويسقوا حتى ننظر إلى ما يؤول أمرنا، فان القتال شديد فلا نبدأ في الشهر الحرام، فأتاه عبد الله برسالته فأصر وقال: قل له يدفع إلي قتلة عثمان اقتلهم، فقال له عبد الله: أتظن يا معاوية ان عليا " عليه السلام عجز عن أخذ الماء؟ ولكنه يحتج عليك وقلت: معاوى قد كنت رخو الخناق * فالقحت حربا " تضيق الخناقا تشيب النواهد قبل المشيب * متى ما تذقها تذم الذواقا فان تكن الشام قد اصفقت * عليك ابن هند فان العراقا اجاب عليا " إلى دعوة * تعز الهدى وتذل النفاقا فنحن فوارس يوم الزبير * وطلحة إذ أبدت الحرب ساقا في [ و ] فانصرف. [ * ] - - ودارت رحاها على قطبها * ودارت كؤوس المنايا دهاقا خضبنا الرماح وبيض السيوف * وكان النزال وكان اعتناقا فانتم صباح غد مثلهم * فبزل الجمال تبذ الحقاقا قال: الخيفانة واحد الخيفان وهي الجرارة يشبه بها الفرس في خفتها. قال امرؤ القيس: واركب في الروع خيفانة * كسا وجهها سعف منتشر أراد بالسعف وهو غصون النخل شعرها المنسدل على وجهها، أي أركب جرارة، أراد فرسه. وكتبت في بعض حواشي كتاب من كتبي مما أملاه علي جار الله العلامة فخر خوارزم: خيفان ان لم يكن من الخوف فهو من الخيف،

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.